المشرف العام للمدونة

تـــــــامــــزغــــــا......TAMEZGHA
![]()
انتقلنا إلى الرابط الجديد... اضغط على الصورة

((لعل أدق وصف لثقافتنا الحاضرة هو وصفنا إياها بالكاريكاتيرية ، لأنها ثقافة مازالت تأخذ أكثر مما تعطي وهي في أخذها كثيراً ما تخطئ في فهم الثقافات الأخرى ومن هنا تنشأ الصور الكاريكاتيرية)) "سعيد المحروق"
GMT
اضغط هنــا

مدونة تامزغا للتراث والثقافة

RADIO BERBERE
سعيد سيفاو المحروق
أشرطة وثائقية... تاوالت
إتحاد المدوّنين الأمازيغ
المشرف العام للمدونة

شعر/ د. عبد الله
صباح الخير صباح النور انفوس يروح يكور
ايروح ايروح لبــاس اسو سسغرسن فوناس
سسكون ارواى دتفيطاص استمنت ددى نا ازمور
اتطف دىربى وتكـد اشك يسفغ سا لمرمور
ممو ممو يمـلون نغ يتخرتل سداسون
كما ادو تمورت انسون اوروناسن دارزون الصور
ارزون الصور ارزون الباب اتهنن ادجملن الحباب
ايروح ولى كان ايغاب ان ادرار اديزرو ازمور
يزرو يزرو يزرو تزداى يدهور يكمو تمداى
يتغدا كونس ارواى ديتعشا ديرنى لفطور
مازغ مازغ مازغ يزعم ديما يكور يمسقم
دالعملنس يمنظم الله واحد اغفس مشكون
إعداد/ نير نـ نفوسا
تمهيد:-
فسّاطو… اسم لم تعد الأذن تستسيغه ولا تتلذذ لسماع حروفه، إلاّ عبر كتب التاريخ وصفحاته التي تغمدها غبار النسيان.
فسّاطو هو اسم لمدينة جليلة، تضم بين أحضانها العديد من المناطق والقرى التي لا يخلو كتاب من كتب التاريخ أو بمعنى آخر صفحة منها دون أن تذكر إحدى مناطقها المشهورة أو قرية من قراها المعمورة.
فسّاطو التي رحل لفظها عن اللسان ولكن لم تبرح أبدا المكان ولم يهجرها إنسان، تستقبلك وأنت قادم إليها من جهة الشرق بأشجار الزيتون المائلة على طول الطريق ترحيبا بضيوفها الكرام. وأول قراها من هذا الطريق هي قرية إطرميسن _طرميسة_، وإذا أتيتها من ناحية الشمال أي تحت سفح الجبل، فتستقبلك قرية إجنّاون _جنّاون_ ببساتين النخيل والزيتون.
الاسم والموقع:-
كما هو من المعروف أن لفظ فسّاطو لم يعد يتداول في يومنا هذا، حيث يرجع هذا الاسم إلى اسم قبيلة كانت تقطن في هذه المنطقة تعرف بـ “قبيلة فسّاطو” واليوم تعرف باسم “جادو”.
مدينة جادو؛ مدينة ليبية تقع في شمال غرب ليبيا (57ْ 32ْ شمال/01ْ 12ْ شرقا) على قمة جبل نفوسة، تبعد عن العاصمة الليبية طرابلس حوالي 180 كم.
جادو ورحلتها عبر التاريخ:-
لا شك أن أي رقعة من هذا البلد الطيب _ليبيا_ إلاّ وقد رحلت عبر التاريخ وسجّلت أحداثه إما في قرطاس أو على الشفاه فصار يقال لها “يحكى أنّ…” ومدينتنا هذه من المدن التي كانت لها رحلة عبر تاريخ ليبيا المديد والعريق، فأنجبت لنا الشخصيات التي تركت بصمات تاريخية قديما وحديثا، وسجلت لنا أحداث ومواقع جليلة، كما نشير هنا أنها كانت تُتّخذ عاصمة للجبل _جبل نفوسة_ أكثر من مرة في فترات متفاوتة.
السكان واللّغة:-
يبلغ عدد سكان المنطقة التي تتبعها المدينة حوالي 117,647 نسمة حسب الموقع الرسمي للجنة الشعبية للشعبيات. كما أن جميع أهالي مدينة جادو ذات أصول أمازيغية وكلهم يتحدثون اللغة الأمازيغية ذات اللهجة النفوسية.
الاقتصاد (الزراعة - الحيوانات - الصناعات التقليدية - السياحة):-
من الناحية الزراعية فهي كغيرها من المناطق الجبلية خاصة ومناطق البحر المتوسط، حيث أهم أشجارها شجرة الزيتون، ونلاحظ اهتمام الناس بهذه الشجرة في كثرة معاصر الزيتون التي هي أكثر من أن تحصى في كل قرية منها. كما أنها تهتم أيضا بزراعة أشجار التين واللوز والحبوب _ القمح والشعير_ وغيرها من المزروعات البعلية التي تعتمد على مياه الأمطار اعتمادا كليا.
أما تربية الحيوانات فنتيجة لظروف المعيشة والبيئة الجبلية فإن أهالي المنطقة يقومون بتربية الحيوانات _الأغنام _الإبل_ البقر_ والتي يستفاد منها في حياتهم ومعاشهم من مأكل ومشرب وملبس وأثاث وغيرها.
أما الصناعات التقليدية فمن أشهرها صناعة النسيج أزطّا _المسدة_ والتي يدخل فيها صوف الأغنام كمادة رئيسية فيها، وهي تؤخذ من الأغنام التي يمتلكها صاحبها، حيث يأخذ منها الصوف في أشهر الصيف وهو المعروف بـ “تالسّايت”.
بصناعة النسيج والصناعات التقليدية الأخرى والعادات والتقاليد التي يمارسها أهالي المنطقة فقد جعلت منها مركزا من مراكز جلب السياح من داخل الوطن وخارجها، وذلك من خلال الأنشطة السنوية التي يقوم بها الأهالي ومنها مهرجان تيليلّي _الحرية_ والمعارض والمتاحف والتي من أبرزها متحف بشار في قرية ئطرميسن ذات المجهود الذاتي. هذا بالإضافة إلى المواقع السياحية ذات الطبيعة الخلاّبة والرائعة والمتكونة من عيون الماء المنحدرة على سفوح الأودية والمستظلة بأشجار الزيتون والنخيل والتين وغيرها من الأعشاب ذات الرائحة الزكية. وسوف نقوم بعرض مبسط عن أهم هذه المناطق في هذا البحث البسيط.
القرى والمواقع:-
تتسم مدينة جادو باتساع رقعتها الجغرافية وبضمها للكثير من القرى والمواقع الجغرافية ذات المكانة السياحية المهمة، وسوف نتحدث هنا باختصار شديد عن أهم هذه القرى والمواقع التي قد تهم السائح أو الضيف.
*قرية جادو القديمة:-
وهي من أقدم القرى وأعرقها ومنه أخذت تسمية المدينة _مدينة ج
تعريب/ د. محمد الوافي
ننقل لكم هذا الجزء البسيط من كتاب (من داخل معسكرات الجهاد في ليبيا)، للصحفي الفرنسي (جورج ريمون)، ومن تعريب (د. محمد عبد الكريم الوافي)، ويحكي الصحفي الفرنسي عن رحلته داخل ليبيا والتي تمت عام 1912، فنقلنا لكم الجزء المتعلق بمروره بـ (جادو) وأرجو أن نقرأ هذه الأسطر ونتخيل كيف كانت جادو في عام 1912، أي قبل أكثر من 90 عاما من اليوم وإليكم النص:
(فساطو) و(جادو) في 24 يناير 1912:-
رحلنا عن (الجوش)، وبعد مسيرة ثلاث ساعات مررنا بنبع يسمى نبع (عين الغزال) حيث عسكرنا. وقد بدأ خدمي يتعودون شيئا فشيئا على نصب خيمتي، كما تعلموا طبخ الطعام بعض الشيء، وكذلك إعداد سريري الخشبي. كما قل ميلهم إلى تحطيم كل ما يمسونه بأيديهم.
ولقد كنت الامتنان من ترجماني (العلمي عليش)، فهو شاب درس في المدرسة التجارية بمدينة الجزائر، وأبوه (قائد) جزائري، وقد كان شابا نشطا وذكيا ومخلصا، وقد أدى لي الكثير من الخدمات، ولست أعتقد أنني سأجد أفضل منه، لا كترجمان فحسب، بل وكرفيق طريق أيضا.
وفي الهزيع الأخير من الليل صحا أحد أصحاب الجمال الليبيين المرافقين لي وأخذ يؤدي الصلاة… وأما خادمي، فبالرغم من أنهما من أخوان الطريقة العيساوية _ أي أنهما أولى بالمحافظة على الصلاة في أوقاتها_ إلا أنهما استمرا في النوم والتشخير كعادتهم.
ووصلنا ظهر يوم 23 يناير إلى بلدة (شكشوك)، وهي عبارة عن واحة صغيرة خصبة، بها بضعة أكواخ وضريح مرابط، ويحيط بها النخيل المتراص الصفوف فبدا كأنه يحميها بخضرته من رمال الصحراء الصفراء المحيطة به، كما كان بها نبع ماء صافي. وبعد أن غادرناها بدأنا نصعد عبر أرض عالية مليئة بالحصى. وعن بعد بدت لنا قمم جبال (فساطو) بارزة وسط الصحراء. ومررنا ببعض نخلات جرداء أخذت تتمايل سعفاتها القليلة مع الريح كأنها مكناس قديمة. وواصلنا اجتياز الوادي عبر الصخور والحصى الذي صقلته السنون والمياه، فبدا في قعر الوادي مرصوفا ومتراصا بإحكام كأنه شارع من شوارع مدينة توسكانية. وقد لاحظت أن الفلاحين الليبيين قد قاموا بجهد كبير في حفر قنوات يحتفظون فيها بمياه الأمطار، كما أنهم قد استقدموا أتربة وأقاموا مزارع وبساتين ازدهرت بالخضرة والحبوب. وهكذا، فقد كنت ألمح هنا أو هناك بين الجبال والروابي، مشاتل خضرة ومزارع أحيطت بأسيجة من الأحجار. ثم أخذت الأرض تنحدر أمامنا. وشاهدت على يساري واديا أخضر انعقدت على أرضه جذوع الأشجار واختلطت، وقد دعم أحدها الآخر في بطن ذلك الوادي الذي عششت على جانبيه القرى. ولست أدري كيف يمكن الوصول إلى تلك القرى والواحات عبر هذه الصخور والأحجار العالية. وعلى أية حال فقد كانت تلك الواحات والقرى رائعة المنظر تصعد إليها دروب ملتوية، وتنفجر فيها ينابيع ماء تنساب بين أشجار النخيل والزيتون التي بدت قديمة العهد طاعنة في السن، إذ أن فروعها قد دعمت بأحجار كبيرة، وهكذا فقد غاصت القرى وراء أسيجة من السعف والأغصان الخضراء.
واجتزنا إحدى تلك الواحات الصغيرة التي تركناها على يسارنا، تفصلنا عنها الصخور. وها نحن من جديد بين العالية، حيث اتخذت الطبيعة لنفسها ذلك المظهر الذي رأيتها عليها يوم وصولي (نالوت)، إذ اختلطت الخضرة عن بعد مع لون الصحراء الكبريتي الأصفر عبر مساحات شاسعة، أما الدرب الضيق الذي أخذنا نعبره فقد بدا لي دربا أسطوريا، فخيل إلي أن جمالنا وخيولنا لن تنجح في اجتيازه، فهو قد شق وسط صخور ضخمة على حافة هوة سحيقة كنت أتوقع أن تجرفنا بين لحظة وأخرى.
ثم بدت أمامنا بلدة (جادو) شامخة، وما إن لمحنا أهلها حتى خرجوا أمام بيوتهم، وقد اندهشوا على الخصوص لمرأى قبعتي الأوروبية التي نسيت حتى الآن أن استبدلها بغطاء رأسي محلي. وصعدنا في
تقرير: نير نـ نفوسا/ ليبيا

قرية “ئطرميسن” القديمة على حافة الجبل
أزول فلاون دامغناس….
يقع مسجد آمّي “عيسى” في “فسّاطو” عند مدخل قرية “ئطرميسن” العريقة التي حسب المؤرخين تعتبر من أعرق المقرى النفوسية فهي سابقة للتاريخ الإسلامي حسب الشواهد المسيحية بها إلى يومنا هذا.
بالرغم من كثرة زوار مقام أمي عيسى الطرميسي فهو يعاني من قلة الاهتمام الشيء الكثير. فهو يحتاج من ضمن ما يحتاج إليه ترميم كامل بداية من الداخل، بطريقة علمية تحافظ على قيمته التاريخية حيث تم ترميمه في السابق بشكل غير مناسب وغير متقن.

مشهد آخر لنفس القرية

صورة الواجهة الأمامية للمقام

المقام من الداخل ويبدو الإهمال واضحا عليه

زاوية من زواية المقام والتي تبدو علامات الإحتراق واضحة عليها بفعل الشموع التي تضاء فيها

منظر داخلي آخر من المقام
قرية طرميسة عريقة عراقة تاريخ الجبل. فهي تحتوي على بيوت ومساجد ومعاصر زيتون بجانب الدواميس (الكهوف) هذه القرية المهملة حاليا إلا من المواشي ومخازن الأعلاف وحضائر الحيوانات كانت حاضرة مهمة للجبل وأهميتها تشهد بها جميع المراجع التاريخية التي بين أيدينا. فلماذا يهمل أهالي نفوسة تاريخهم ياترى؟
إعداد/ مؤسسة تاوالت الثقافية بالتعاون مع فوزي فيزيون
تمهيد:-
هذا هو الشعر الذي شهد الحروب الهائلات
وعليه أمطرت القنابل كالصواعق نازلات
خاض المعامع لا يهاب على الجياد الصافنات
حبا لتطهير المواطن من بني الإيطاليات
آليت أن يبقى إلى أن يعبر الجند القناة
لنرى الغزاة على ضفاف النيل تفتك بالبغاة
ونرى طرابلس العزيزة في ليال باهرات
تختال في برد الهناء بالانتصار على الطغاة
وتسود أعلام الخليفة في البلاد الضائعات
ونرى الهلال متوجا جزر المحيط الخالدات
كان ذلك جزءا من شِعر الإمام المجدّد المصنف الشاعر القدوة القائد المجاهد سليمان باشا الباروني النفوسي رحمه الله رحمة واسعة.
سليمان باشا الباروني:-
في هذه الحلقة، وفي ذكرى وفاة الإمام المجاهد سليمان باشا الباروني، سوف نعرض لأهم أدواره في التاريخ الليبي الحديث وسوف نحاول أن نسلط الأضواء على جزء من حياته المليئة بالعلم والعمل والجهاد المستمر.
سليمان عبد الله يحيى الباروني، هذه الشخصية النفوسية الفذة وأحد ألمع قادة الجهاد في ليبيا أيام الغزو الإيطالي، ولد سنة 1870 في فساطو من أعمال جبل نفوسة، اهتم والده مبكرا بتعليمه لما لاحظ فيه من الهمة والذكاء الوقّاد، فأرسله عند بلوغه سن 18 إلى تونس، حيث تلقى العلوم الشرعية في جامع الزيتونة على يد كبار علماء زمانه، ولبث في تونس 5 سنوات، بعدها ارتحل إلى مصر فدرس في الأزهر 3 سنوات، ثم غادرها إلى الجزائر وبالتحديد إلى منطقة وادي مزاب، ليستكمل علومه على يد الإمام العلامة محمد بن يوسف اطفيش المعروف بقطب الأمة.
موحمد ؤمادي (يبدو أن الباروني لم يجد الصدر الرحب عند عودته لأرض الوطن كعلم من أعلامه، بل على العكس من ذلك تماما، عاد إلى ليبيا سنة 1898، ومن هذا التاريخ بدأت المشاكل أو بدأت المحن تتوالى عليه إذ سعى الوشاة به إلى الدولة العثمانية، بأن قالو:”الباروني يريد تأسيس دولة إباضية، الباروني يريد أن ينقلب على الدولة العثمانية، الباروني كذا، الباروني كذا، الباروني كذا…”، فتم تفتيشه لما دخل حدود طرابلس من ناحية تونس، وأوقف رهن التحقيق ثم حوكم، وحكموا عليه بالسجن المؤبد، يعني القضية خطيرة جدا، انقلاب على الدولة العثمانية، وهنا ثارت ثائرة أهالي نفوسة على بكرة أبيهم، بل وبعض أعيان طرابلس لما عرفوا من إخلاص الباروني ومما يعرفون أنه برئ مما نسب إليه من هذه الاتهامات الخطيرة، وتسكينا للخواطر أفرجت المحكمة عنه بكفالة، يعني صارت ضجة كبيرة جدا، فاضطرت المحكمة أن تفرج عنه بكفالة، ولكن هذه المشكلة أثيرت مرة أخرى، فألقي القبض عليه سنة 1900 ميلادية، وحكم عليه بالسجن خمس سنوات، فقضى في السجن منها عاما واحدا ثم خرج).

سنة 1904 أسس في ئفران (يفرن) مدرسة أسماها المدرسة البارونية، وتولّى الإشراف عليها والده الشيخ عبد الله الباروني، وأسس بجانب المدرسة مكتبة عامرة بشتى أنواع المخطوطات والكتب، سمّاها المكتبة البارونية.
موحمد ؤمادي (المدرسة البارونية أو مدرسة آت بخبو من المشهور أو المعروف لدا عامة الناس أن الباروني هو مؤسسها، الحقيقة الباروني لم يكن مؤسس هذه المدرسة وإنما هو من أعاد الحياة فيها وأعاد فتحها من جديد، مؤسسها هو سالم أبو الهول اليفرني وكانت حوالي سنة 1798 حسب ما ورد في ديوان الباروني نفسه، هذه المدرسة كان لها جهود كبيرة في تحفيظ القرآن وتعليم الفقه الإباضي والعقيدة الإباضية …والخ. في 12 ربيع الأول ذكرى المولد النبوي طبعا سنة 1904، 12 ربيع الأول 1322 الموافق 1904، قام الشيخ عبد الله الباروني وابنه الشيخ سليمان الباروني بافتتاح هذه المدرسة وحضر الافتتاح لواء جبل نفوسة عزة باشا وكان فيه أعيان الجبل حاضرين، وسميت هذه المدرسة من ذاك التاريخ باسم المدرسة البارونية، وكما ذكرنا الباروني كان من جددها ومن أعاد بنائها وفتحها من جديد. قال الشيخ سليمان الباروني في هذا أبيات، هو دائما الباروني كان له أبيات في كل مناسبة، قال قصيدته:
خدمتك مدرسة البارونيّ إذ غدت
تشد بنصرك في مصامدة العنيد
ولسان حالي دروسها وربعها
على أي حال هي قصيدة طويلة بعض الشيء. كانت المدرسة تتكون من ركن داخلي للتدريس، كانت تساعد المحتاجين وتأوي المغتربين من الطلاب، كان كل ذلك في نظام دقيق يجعل إقامة الطلبة مفيد ومريح، كان يُدرّس في هذه المدرسة إلى جانب تحفيظ القرآن الكريم، كان يُدرّس فيها الفقه – النحو- المنطق –الفرائض – التوحيد، وفيه أبيات جميلة حقيقة نظمها عريبي العزّابي يشرح فيها سبب عدم إمكانيته من مشاهدة أصدقائه وبعث بها، يعني كرسالة هي، وذكر فيها أنه كان يُدرّس فيها الإيضاح لأبي ساكن عامر الشمّاخي رحمه الله اليفرني حتى هو. من الأشياء التي ذكر أنه كان يقرؤها ألفية بن مالك- قلائد الكافي، أشياء كثيرة حقيقة جدا بالإضافة إلى الكتب هذه التي ذكرها عريبي العزّابي، الشيخ عثمان التندميري كان يشرح فيها اللؤلؤة في علم الكلام، اللؤلؤة هذه نظمها الشيخ أبو لقاسم الشمّاخي. ممّن درّس فيها طبعا الشيخ أبو عثمان التندميري- الشيخ عريبي الذي ذكرناه قبل قليل وسليمان الجادوي وسليمان الباروني نفسه – الشيخ عبد الله الباروني، أعيان كثيرين حقيقة من أعيان الجبل. هذا بعد فترة افتتاح المدرسة وإعادة بنائها).
بعد ذلك بسنتين وتحديدا سنة 1906 قذفت به المقادير إلى مصر، حيث أسس مطبعته التي أسماها المطبعة البارونية، تُطبع فيها كتب التراث الإباضي مثل السّير والفقه والعقيدة ونحوهما، وفي سنة 1908 للميلاد أصدر جريدته التي أسماها الأسد الإسلامي، والتي ولظروف عصيبة مرّت به لم يصدر منها سوى ثلاثة أعداد.
موحمد ؤمادي (إذا أخذنا برأي الأستاذ مصطفى علي المصراتي فإن سليمان باشا الباروني يكون أول ليبي ينشئ مطبعة بمفرده،
منقول/ مقابلات بونفيص*

هنا حوار استدرجناه من أوراق التاريخ الليبي الذي يضج برجالات تركوا آثارهم ، وعملوا في زمنهم حسب القناعات التي يرغبها الوطن،،،،
هنا حوار مع إنسان ليبي نقش اسمه على مكان لا يمكن للتاريخ أن ينساه فيه، أو يستثنيه من الذكرى،،،،
مواطن ليبي من فسّاطو جادو أكادو، رسم اسمه على ورق الجرائد، وقت كان للجرائد (شنة ورنة)،، وأبقى لنا اسمه كشاهد عيان على مواقفه من الوطن ليبيا،،،،
رجل أدرك أهمية القلم، فركب صهوته وصوّب فوّهته في وجه عدو الوطن،،،،
رجل تجاوز إحساسه حدود الوطن الصغير، فأشهر قلمه ضد المستعمر الفرنسي في تونس والجزائر،،،،
الصحفي أحمد الفسّاطوي الذي بدأ كما يقول يكتب التعليقات والمقالات ويرسلها إلى الصحف، كان ذلك في بدابة حياته التعليمية في طرابلس التي ولد فيها، وفيها تلقّى تعليمه الأول، في وقت لا يعرف أحدا متى ولد…
لكنه من المرجح أنه ولد في التلث الأخير من القرن قبل الماضي،،،،

هنا حوار اجتهدنا في إنجازه من رصيد الصحفي أحمد الفسّاطوي، صاحب جريدة المرصاد الليبية، والتي تأسست وصدر أول عدد لها في نوفمبر عام 1910م، وهي جريدة أسبوعية سياسية مزاجية، كما تشير تروسيتها، والفسّاطوي صاحب مواقف نضالية ومعارك حامية الوطيس مع المستعمر الإيطالي، وأشياء أخرى نتابعها مع الصحفي وتلميذ الأزهر أحمد الفسّاطوي شخصيا.
** سماحة الصحفي أحمد الفسّاطوي، أنا بونفيص أتحدث إليك كمراسل لموقع تاوالت، وأعرف أنك عاصرت المستعمر العثماني والإيطالي معا، وأعرف أيضا أنك تكتب المقلات والتعليقات كمواقف ضد المستعمر الإيطالي في حياتك لاحقا، لكن أريد أن أبدأ معك منذ أصبحت واعيا لما يدور حولك، ماذا كنت تعمل؟
درست في الأزهر، وأصبحت قائم مقام غدامس
أولا أريد أن أقول لك بأنني نفوسي فسّاطوي من طرابلس، ولدت فيها وتلقيت فيها تعليمي الأول، وفيها رأيت الحياة وألقيت أول نظرة على ما يدور حولي، وفي العام 1319 ذهبت إلى الدرااسة في الأزهر، كنت أكتب التعليقات والمقالات وأرسلها إلى بعض الجرائد،، يضيف الفسّاطوي: أنا من الذين عاشوا فترة ظهور حركات اجتماعية كثيرة بداية القرن العشرين، وكنت مع آخرين من جيلي في طليعة المجتمع وكان لا بد لنا من ترجمة استحقاقاته في ظل وجود وصاية أولا ثم استعمار إيطالي بغيض، وأوضاعا غير مستقرة وغير عادلة للإنسان صاحب الأرض.
**أعود بك سماحة الصحفي إلى فترة شبابك، وأسألك: كم سنة امتدت دراستك في الأزهر، وكيف كانت حياتك هناك؟
قلت لك إن علاقتي بالقلم، كانت قبل ذهابي إلى الأزهر للدراسة، ولم تنتهي هذه العلاقة مع الصحافة، بحيث كتبت لكل الجرائد، التي تصدر في شمال أفريقيا ومصر وكانت مصادفة جميلة اعتطني براح أوسع للكتابة، عندما أسس المجاهد سليمان الباروني جريدته _ الأسد الإسلامي _ في مصر، وهو اسم مهم في ليبيا وكبير في ذلك الوقت،،، كتبت أيضا مع صديقي البارودي في جريدته _ العصر الجديد _، وكتبت في الترقي بطرابلس، وفي العام 1327 عدت إلى طرابلس بعد ثمانية سنوات من الإقامة والدراسة في مصر، وكنت من واحدا من الوطنيين
إعداد/ مؤسسة تاوالت الثقافية بالتعاون مع فوزي فيزيون

تمهيد:-
“أجيد لعبة السكين مثلما أعرف اختيار الردف لكنني لا أعرف التقاء الطعنة التي تصيبني في الخلف” سعيد المحروق.
نعم، لقد كانت طعنة في الخلف، لمّا لم يجرؤ على مقارعة حجته بالحجة، طعنوه كما هي عادة الأخساء، طعنوه لأنهم أرادوا أن يسكتوه، طعنوه لما أرادوا إخماد القضية، طعنوه بحادث سيارة في يوم 21 من شهر فبراير سنة 1979.
“لم يمت لكن قلبه ملّ من نبضه فاسترخى ونام فمه أضرب عن إصدار أصوات الكلام، لم يمت من يدري يوما ما يحيّينا ويهدينا السلام…” سعيد المحروق.
سعيد المحروق:-
في هذه الحلقة سوف نتحدث عن سعيد السيفاو، سيفاو لمن لا يدرك منكم معنى هذا الاسم في الأمازيغية هو المنير، المضيء أو الشعلة، لقد كان ولا يزال سعيدنا مشعلا ومنارة للحركة الثقافية الأمازيغية في ليبيا.
“لم يمت من يدري يوما ما يحيّينا ويهدينا السلام، ربما يرقصنا إيقاع نبضه ذات يوم ربما يتحد البعض الذي فيه ببعضه ثم يأتينا ضجيجا وغناء وهيام” سعيد المحروق.
المغدور به الأديب المجدد للأمازيغية عهدا، سعيد السيفاو المحروق، أو أدّا السيفاو، كما يسميه شباب الحركة الثقافية الأمازيغية بليبيا، ظنوا أنهم بغدرهم سوف يسكتوا سعيدنا عن الكلام ولم يعلموا وإن استغرق جسده في النوم إلا أن روحه وكلماته لم تغب عنا بل زادت إضاءةً وإشعاعاً.
استمر سيفاو في النضال، يقترف جريمة التفكير من أجل ليبيانا حتى سرقت المنية الجسد وبقت روحه فينا جزءا لا يتجزأ من مسيرة النضال الأمازيغي، من أجل التحرر وإقرار الديمقراطية الحقة، في برنا وبحرنا اللبيب.
موحمد ؤمادي (الحقيقة لما جاء موعد كتابة هذا الشريط الوثائقي، لم أعرف من أي طرف أو أي جزء من حياة هذا المناضل الفذ سعيد السيفاو المحروق ابتدئ، هل أتحدث عن سعيد السيفاو الشاعر؟ هل أتحدث عن سعيد السيفاو المناضل؟ هل أتحدث عن سعيد الأديب الكاتب المؤرخ النحوي اللغوي؟؟؟ الحقيقة هو أنه كانت هناك جوانب كثيرة من سعيد السيفاو والتي يمكن أن تتحدث عنها، وهذا سوف يحتاج إلى ساعات وساعات من الأشرطة الوثائقية إلا أنني قررت أن أسهب بشيء، بالتعريف أو تسليط الضوء عن جزء من حياة هذا المناضل وبذلك أستطيع أن أتحدث عن كل هذه الشخصيات لسعيد السيفاو المحروق في ظرف نصف ساعة مع العلم أن هذا لن يعطي سعيدنا حقه إلا أنني آثرت أن آخذ جذوة من سيفاو وأتقدم بها للجيل الصاعد من أمازيغ ليبيا ومتحدثي العربية فيها، لكي يعرفوا من هو سعيد السيفاو المحروق).
ولد سعيد السيفاو في مدينة جادو من أعمال جبل نفوسة في 18 من شهر أبريل سنة 1946، هاجر وأسرته إلى طرابلس في سن مبكرة، حيث درس فيها من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية ومن بعد تفوقه في الشهادة الثانوية سافر إلى القاهرة لمتابعة دراسته الجامعية في كلية الطب، لكن رفضه الخضوع للإغراءات والمساومات مع النظام القائم آنذاك، جعله يتعرض لمضايقات متعددة قبل أن تقرر الإدارة التعليمية قطع منحته الدراسية، ليضطر معها للعودة إلى طرابلس والتسجيل بكلية الحقوق وذلك سنة 1967؛ يرى الأستاذ فاضل المسعودي أن تغيّر توجه سعيد السيفاو من الطب إلى القانون ناتج عن تطور وعيه الاجتماعي والسياسي ورغبته في العمل من أجل القضايا العامة وهذا هو سبب عدوله عن دراسة الطب والتوجه إلى الحقوق والدراسات الإنسانية.
موحمد ؤمادي (في الحقيقة أريد أن أرد انتباه الإخوة المستمعين إلى أنّ الفترة التي خرج فيها سعيد السيفاو المحروق، كان فيها المدّ العروبي يسير بخطى أو بشكل جنوني للغاية، لم تكن فترة هينة البتة، كانت فترة يسهل فيها للمثقف أن يسير مع التيار السائر وهو التيار القومي العروبي المتشنج ولكن سعيد السيفاو آثر أن يكون في صف الثقافة الوطنية الأمازيغية، وآثر كذلك أن يصبح ضد التيار الشرقي العروبي المتعصب).
عاد سعيد السيفاو المحروق إلى بلده لينحاز إلى صفوف التقدميين وليجرد قلمه الموهوب من خلال الصحف المستقلة دفاعا عن التقدم والتنوير وأصبح سعيد السيفاو بالتالي واحدا من أبرز كتاب جريدة الميدان وبعد الأول من شتنبر _سبتمبر_ 1969، وظهور الموجة المتشنجة في الدعوة للقومية العربية والتعريب بموجب السلطة وإلغاء الاعتراف بحقائق الواقع التاريخي للأمة الليبية، وبدأ ممارسات الاضطهاد ضد الأمازيغ في ليبيا ومحاولة طمس الهوية الوطنية في ليبيا، أصبحت القضية الأمازيغية والدفاع عن حقوق الإنسان في ليبيا قضية رهينة وعاجلة وشريفة، سرعان ما اتخذ سعيد السيفاو موقفه إلى جانبها، كان موقفا على كل المستويات واضحا وعلميا وشجاعا.
موحمد ؤمادي (الحقيقة ما يميز سعيد السيفاو المحروق أنه مناضل من النوع الرفيع، حيث أنه لم يكن مناضلا متسيسا فحسب ويهمل الجانب الثقافي ولم يكن مثقفا فحسب يعيش بين الكتب وفي أدراج المكتبات بعيدا عن واقع الناس وعن السياسة التي في عصره كانت تحوك من وراء الكواليس الكثير من المؤامرات، تارة باسم الإسلام وتارة باسم العروبة و..و..و).
سعيد السيفاو، هذا الشاعر الذي ترك كما هائلا من النصوص الشعرية والأدبية التي يتغنى بها شباب أدرار نفوسة وزوارة بل في كل أرجاء ليبيا.
منذ استقراره بطرابلس وضع نصب عينيه مهمة البحث عن التاريخ المنسي لبلده ولثقافته وتكونت لديه رغبة قوية في معرفة كل الزوايا المظلمة للذات الليبية التي لم تساعدها السنوات الأولى للاستقلال من تأسيس مدرسة تاريخية مستقلة عن الأيديولوجية القومية السائدة بالمشرق، لقد حكا في آخر حياته أن قراءاته لكتاب الشيخ الطاهر الزاوي حول الفتح العربي لليبيا أثرت كثيرا في توجهاته واهتماماته بموضوع التاريخ والبحث عن الحقائق المنسية وأوشام الذاكرة وسبر أغوار الذات الثقافية.
موحمد ؤمادي (يبدوا أن النبوغ السعيدي بدأ منذ نعومة أظافره، حيث نرى سعيد يصدر جريدة حائطية باسم جرمة، الحقيقة لا يخفى على الكثيرين أن اسم جرمة يحمل في طياته الكثير، اسم الحضارة الأمازيغية الليبية في جنوب ليبيا، فشاب في مقتبي العمر يصدر الجريدة الحائطية باسم حضارة وطنية أصيلة، أظن أن هذا ينمي عن وعي كبير جدا في الثقافة الوطنية).
وثّق أدّا السيفاو العشرات من القصص والأساطير الليبية القديمة بالأمازيغية وحاول نشرها ولم يقبلها أحد للنشر
لقاء - خاص تاوالت - من أحمد العزابي

أجرى الاستاذ أحمد العزابي لقاء خاصا مع الشاعر والمدون الليبي \ نير ن نفوسا \ ، الكاتب في تاوالت منذ فترة طويلة ، ويعتبر نير من النشطاء الامازيغ الذين لايحبون الظهور ويفضلون العمل في صمت ، كما يعتبر أول مدون أمازيغي ليبي ، الاستاذ احمد العزابي تمكن من اخراج نير من صمته ، واستطاع أن يجره الى حوارا خص به تاوالت ، تتابعونه هنا
أحمد/ في البداية نرحب بالأخ نير ن نفوسا أحد الشخصيات الذين لهم ثقل على مستوى الإنترنت وخاصة في الفترة الأخيرة فرأينا آثار نضاله في مدونته التي يشرف عليها بنفسه، وهي كما يذكر لنا أنها مدونة ثقافية تعني بالثقافة الأمازيغية وتراثها الغزير،، إخواني أخواتي لا نطيل عليكم في تقديمنا لشخص نير ، فأنتم أدرى به من خلال كتاباته وإن كان يقول عنها ما هي بشي في رأيه أمام ما يقدمه الغير، ولكن نقول له تسلم إديك يا أستاذ نير، وكعادة كل اللقاءات، من هو نير ن نفوسا؟
نير/ يبدأ بابتسامة، ثم يقول نير ن نفوسا هو نير ن نفوسا، وإن كان في هذا الوقت قد استغني عنه الذي يسمونه (نير) ولكن هو المعني في قوله تعالى (كمشكات فيها مصباح).
أحمد/ حسنا، يبدوا أن أنك تحرص على نفسك كثيرا.
نير/ مهما كان الشخص مهما فلا يزال العمل أهم وأهم بكثير.
أحمد/ أشكر، أ. نير، نريد أن نبدأ معك في هذا اللقاء من آخر أعمالك التي قمت بها، وهي المدونة ومن تم حتى نصل إلى البداية الأولى لك على وجه عام، مارأيك؟ هل توافقني؟
نير/ ليس لدي أي مشكل أنا عندك وابدأ من حيث تريد يا أخي.
أحمد/ اشتهرت في الفترة الأخيرة ، مصطلح المدونين والمدونات والتدوين، والتي تعني تكوين شبه موقع ويكون بالمجان، وكان لكم في هذه المدونات نصيب منها ودور بارز وحظ وافر، فكيف نشأت هذه الفكرة عندك؟ ومتى بدأت؟ أقصد التاريخ.
نير/ لقد بدأت هذه الفكرة عندما كنت أجمع المادة التراثية والثقافية الأمازيغية قاطبة من الشرق إلى الغرب، وأردتها أن تكون مجلة إلكترونية تنشر على الإنترنت، وإن سنحت لي الفرصة أطبعها ولو بشكل مبسط، فأهم شيء عندي هو المضمون والتوثيق، ولكن بمحض الصدفة اطلعت على إحدى المدونات في موقع مكتوب العربي، فأعجبتني فكرتها، فشرعت في التسجيل ونشرت بعض القصائد للراحل المحروق ومطوية كانت من أجل ذكرى رحيله ولقد كانت من إبداع أحد الأصدقاء، وكان بالصدفة قد وافق تاريخ إنشاء المدونة قرب الاحتفاء بذكرى رحيل المحروق، أظنها كانت بتاريخ 22-7-2007.
أحمد/ إذا كانت البداية بـ أدّا سعيد؟
نير/ نعم.
أحمد/ أ. نير، الاسم والشعار!!! أظنك فهمت قصدي.
نير/ الإسم والشعار، الاسم يشير إلى الشعار والشعار يشير إلى الاسم.
أحمد/ واللون الأسود!!
نير/ هو لون الواقع الذي نعيشه ونقوم بإحيائه، ودائما ما نقول بأن السبب هو الحكومات السائدة، أما أنا فأرى أن الخلل فينا وفي قلوبنا السوداء وضمائرنا المفقودة والمعدومة والأنانية القرينة بنا في كل شي، حتى انتشر اللون الأسود في كل ربوع تامزغا وليس في ليبيا فقط، وأكبر دليل هو ما نشاهده في كل أعداد المواقع والمجلات التي تنشر بالصوت والصورة والتعبير وما وصل إليه حالنا، لذلك سوف تبقى الصورة سوداء إلى أجل غير مسمى.
أحمد/ يبدوا أني أغضبتك.
نير/ أبدا يا أخي، ولكن أقول لك هذا هو الواقع الذي نعيشه والطامة الكبرى أننا ننكره ونصرف عنه الأنظار، وأقول أيضا بأن هناك من سبقك وسألني عن الشعار
إدارة مدوّنة تامزغا للتراث والثقافة
أزول فلاّون….
بعد التحية،،
فإنه من الجميل أن نتحدث عن مدننا العريقة التي كانت ولا تزال قلاعا حصينة، نتحدث عنها ونعرفها للضيف الكريم ونقول له سياحة باهرة كانت ولا تزال رائعة، في هذا العدد سيكون حديثنا على مدينة أعطت ولا تزال تعطي أبناء أوفياء لها وللوطن، فيها من القرى والحصون التي كانت تستعمل للدفاع من شراذم الأعداء الكثير والكثير، وفيها معاصر الزيتون التي هي أكثر من أن تحصى، وهي ذات موقع استراتيجي، ومما يميزها وفرة عيون الماء بأشجار النخيل المتمايلة عليها،….
ترقبوا عددنا المقبل لتعرفوا وتتعرفوا على هذه المدينة.
تعلن مدوّنة تامزغا للتراث والثقافة، أنها سوف تقوم بنشرها للعدد الجديد يوم الأحد الموافق لت